فشل إنتل في تطوير شريحة 5G ناتج عن مجموعة متنوعة من العوامل التي عملت بشكل متداخل. فيما يلي توضيح للأسباب الرئيسية:
1. القيود الفنية وتأخير التطوير #
- تأخرت إنتل في تطوير تقنية 5G مقارنة بالمنافسين. وخاصة، لم تتمكن من تقديم حلول تنافسية في الوقت المناسب للأجيال السابقة مثل 3G، 4G، وGigabit LTE، وقد تكررت هذه المشكلة في 5G1.
- في البداية، استثمرت الشركة بشكل مفرط في 5GTF (الإصدار القياسي السابق) الذي قادته Verizon، لكنها اضطرت لاحقًا إلى إعادة ضبط استراتيجيتها عند الانتقال إلى 5G NR (التقنية الموحدة) مما أدى إلى تأخير في وقت التطوير1.
- واجهت صعوبات في تحسين ومواءمة أداء الشرائح بسبب عدم وجود منصة اختبار للهواتف الذكية. كان ذلك نقطة ضعف كبيرة مقارنة بالبيئة الاختبارية المتكاملة التي امتلكها المنافسون1.
2. بيئة السوق ونقص قنوات التوزيع #
- حاولت إنتل تزويد آيفون بشريحة 5G الخاصة بها على خلفية النزاع القانوني بين آبل وكوالكوم، لكنها فقدت قناة توزيع رئيسية عندما عادت آبل لتجديد عقدها مع كوالكوم23.
- سوق مودمات الهواتف الذكية 5G كان بالفعل تحت سيطرة المنافسين الأقوياء مثل كوالكوم، سامسونج، وهواوي، مما جعل من الصعب على إنتل كطرف دخيل تحقيق التنافسية2.
3. مشاكل الربحية #
- لم تتمكن إنتل من تحديد مسار واضح لتحقيق الربح في مجال مودمات الهواتف الذكية، مما دفع الرئيس التنفيذي بوب سوان إلى اتخاذ قرار بإنهاء الأعمال في هذا المجال في عام 2019 والتركيز على مجالات أخرى مثل الحواسيب وإنترنت الأشياء2.
4. فشل التعاون مع آبل #
- استحوذت آبل على قسم مودمات الهواتف الذكية في إنتل، لكن ظهرت مشكلات خطيرة في عملية استخدام التصميمات والأكواد السابقة لإنتل. استمرت الأخطاء مثل توقف الميزات القديمة عند إضافة ميزات جديدة، مما عطل سرعة التطوير4.
- كان هناك تقييم متشائم داخل آبل بخصوص “عدم فهم السبب وراء الاعتقاد في إمكانية نجاح مشروع إنتل الفاشل”4.
استنتاج #
فشل إنتل في تطوير شريحة 5G هو نتيجة لتداخل القيود الفنية، تغيرات في بيئة السوق، نقص الربحية، ومشاكل أثناء التعاون. في النهاية، اختارت إنتل الانسحاب من هذا المجال وتركيز مواردها على مجالات أخرى.